ابنا: ناشد البيان الرسمي للمنتدى من اسماهم رجال الأعمال وأنصار الثورة للمشاركة في هذا الصندوق مضيفا أنه «لا مانع من استقبال الهبات من أصدقاء سوريا».
وتكشف هذه الفقرة من البيان عن محاولات لشرعنة الدعم المالي الاجنبي للجماعات المسلحة في سوريا لاسيما السعودي والقطري تحت يافطة دعم رجال الاعمال واصدقاء سوريا .
والذي يؤكد هذه الرؤية تصريح رئيس المنتدى مصطفى الصباغ نية مجلس ادارة المنتدى زيارة عدد من الدول الداعمة للمعارضة السورية بدءا من دول في الخليج (الفارسي) وحتى الدول التي سميت باصدقاء سورية.
وكان ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض قد طلب من مجموعة اصدقاء سورية تسليح الجماعات المسلحة في اخر اجتماع للمجموعة باسطنبول في نيسان (ابريل).
وكشف الصباغ في جانب اخر من المؤتمر عن القيام بدعم الجماعات المسلحة والمعارضة السورية تحت يافطة منظمات المجتمع المدني ومنها "سوريا الامل" حين اعترف بصرف 150 مليون دولار لتسليح المعارضة من اموال صندوق هذه المنظمة المدنية.
.....................
انتهی/182